احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 1 يناير 2026 03:35 مساءً -
أصدرت مكتبة الإسكندرية بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن كتاب «الدواء في مصر – رحلة عبر الزمن» يُعد عملًا علميًا توثيقيًا يندرج ضمن دورها الأصيل في حفظ وتوثيق التراث العلمي والحضاري المصري، ورصد تطور المعرفة الإنسانية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها مجال العلاج وصناعة الدواء.
وأكدت المكتبة أن إعداد الكتاب تم بواسطة نخبة من المتخصصين الأكاديميين العاملين بها، ممن يمتلكون خبرات بحثية في مجالات التاريخ والتوثيق والرقمنة، وذلك في إطار مؤسسي منظم ووفق المعايير العلمية والمنهجية المعتمدة، مع الالتزام بتوثيق المحتوى وفق خط زمني دقيق.
وأوضحت مكتبة الإسكندرية أن عنوان الكتاب مر بعدة صيغ تحريرية خلال مراحل الإعداد، بدءًا من «الدواء في مصر – الماضي – الحاضر – المستقبل»، ثم «الدواء في مصر – رحلة عبر الزمان»، قبل أن يستقر الرأي في المراحل النهائية على العنوان الحالي «الدواء في مصر – رحلة عبر الزمن»، باعتباره الأكثر تعبيرًا عن الطابع التوثيقي التاريخي للمحتوى، دون أن يترتب على ذلك أي تغيير في جوهر المادة العلمية أو أهدافها.
ويتناول الكتاب التطور التاريخي لمنظومة العلاج والدواء في مصر تناولًا توثيقيًا غير تقييمي، بدءًا من العصر المصري القديم، مرورًا بالعصر الإسلامي، وصولًا إلى العصر الحديث، حيث يوثق استخدام الأعشاب والنباتات الطبية، وتدوين الوصفات العلاجية، ونشأة البيمارستانات، وتطور تنظيم تداول الأدوية، وإعداد كتب الأقراباذين، فضلًا عن رصد حضور الدواء في السينما والإعلان بوصفه تعبيرًا ثقافيًا يعكس العلاقة بين المجتمع والصحة.
كما يمتد العرض إلى مرحلة الجمهورية الجديدة في سياق تاريخي تحليلي غير تقييمي، موثقًا الأدوار المؤسسية والتنظيمية التي أسهمت بها هيئة الدواء المصرية في تطوير منظومة الدواء وتعزيز مفاهيم الأمن الدوائي، دون تحميل أي جهة مسؤوليات تنفيذية أو إصدار أحكام أو توصيات تنظيمية.
وأشار البيان إلى أن الكتاب يعتمد على مخطوطات ووثائق تاريخية نادرة وصور حصرية من مقتنيات مكتبة الإسكندرية، جرى فحصها واختيارها وفق المعايير الأرشيفية المعتمدة، مع الالتزام الكامل بقواعد الحفظ والإتاحة والملكية الفكرية، كما يتضمن استخدام تقنيات الواقع المعزز لأغراض تعليمية وتوثيقية فقط.
وأكدت المكتبة أن الكتاب أُنتج بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية بموجب عقد قانوني نافذ اعتبارًا من 1 يوليو 2025، يحدد بوضوح نطاق التعاون والتزامات كل طرف، موضحة أنه تم استخراج رقم الإيداع والترقيم الدولي بدار الكتب والوثائق القومية في أغسطس 2025، حيث يحمل الكتاب رقم إيداع 16651/2025، وترقيمًا دوليًا 978-977-452-778-7.
واختتمت مكتبة الإسكندرية بيانها بالتأكيد على أن محتوى الكتاب يقتصر على العرض والتوثيق التاريخي، ولا يتضمن أي قرارات أو توجيهات تنفيذية، مشددة على احتفاظها بكامل حقوقها القانونية والأدبية المتعلقة بالعمل، وفقًا لأحكام القوانين المنظمة للملكية الفكرية والعقود، وبما لا يخل بحقوق الشركاء أو ما تم الاتفاق عليه تعاقديًا.
